أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
397
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
سفيان بن زياد الضّبّي ، قال : حدّثنا قاسم بن الضّحّاك ، قال : حدّثني معاوية بن سفيان المازني ، قال : حدّثنا إبراهيم بن سويد النّخعي ، قال : سألت أبا حنيفة وكان لي مكرّما أيّام إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، فقلت : أيّهما أحبّ إليك بعد حجّة الإسلام الخروج إلى هذا الرّجل أو الحجّ ؟ فقال غزوة بعد حجّة الإسلام أفضل من خمسين حجّة . ( 486 ) وبه قال : حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر ، قال : حدّثني عليّ بن محمّد النّخعي ، قال : حدّثني سليمان بن إبراهيم المحاربي ، قال : حدّثنا نصر بن مزاحم المنقري ، قال : حدّثني إبراهيم بن الزّبرقان التّيمي ، قال : حدّثني أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي ، قال : حدّثني زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه . عن عليّ ( عليهم السّلام ) ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « للشّهيد سبع درجات . . فأولى درجة من درجاته : أن يرى منزله من الجنّة قبل خروج نفسه ليهون عليه ما به . والثّانية : أن تبرز له زوجته من حور الجنّة فتقول له : أبشر يا وليّ اللّه ما عند اللّه خير لك ممّا عند أهلك . والثّالثة : إذا خرجت نفسه جاءه خدمه من الجنّة فولّوا غسله وكفّنوه وطيّبوه من طيب الجنّة . والرّابعة : أنّه لا يهون على مسلم خروج نفسه مثل ما يهون على الشّهيد .